على الرغم من أن مصطلح "الحوسبة السحابية" غالبا ما يعطي معنا غامضا، إلا أنه في الواقع، لا يختلف كتيرا عن هندسة الحوسبة التقليدية. لا تزال الحوسبة السحابية تعتمد على نفس جهاز الخادم (السيرفر) الذي يشكل العمود الفقري لأي شبكة حواسيب. الفرق هو أن بنية السحابة تجعل قدرة المعالجة و سعة التخزين لتلك الأجهزة متوفرة عبر الإنترنت. يتيح ذلك لمقدمي الخدمات السحابية استخدام الخوادم (السيرفرات) الموزعة حول العالم لتشكيل شبكة حوسبة قوية وفعالة يمكن الوصول إليها من أي اتصال بالإنترنت. أصبحت الحوسبة السحابية مصطلحا شائعا مؤخرا، لكن الخدمة تثير الالتباس أحيانا. مع تنوع خيارات الحوسبة السحابية الجديدة و عبارة "كخدمة" التي تضاف اليها، في هذه المقالة سنشرح الاختلافات بين الأنواع الرئيسية للحوسبة السحابية وأنواع خدمات الحوسبة السحابية. هناك ثلاث أنواع لأنظمة الحوسبة السحابية النشر السحابي يمثل طريقة تنفيذ النظام الأساسي للسحابة، وكيفية استضافتها، ومن يمكنه الوصول إليها. جميع عمليات النشر السحابي تعمل على نفس المبدأ من خلال إضفاء الطابع الافتراضي على قوة الحوسبة...